مسؤول في الأمم المتحدة يحث على إجراءات أقوى لحماية المدنيين العراقيين

الثلاثاء، 7 حزيران/يونيو 2011

مسؤول في الأمم المتحدة يحث على إجراءات أقوى لحماية المدنيين العراقيين

بغداد/ جنيف/ نيويورك: قام مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان، إيفان سيمونوفتش،  اليوم وفي نهاية زيارته إلى العراق التي استغرقت 10 أيام، بحث حكومة العراق على عمل المزيد من أجل حماية المدنيين من العنف.

وقال “إنه من المهم أن تقوم الحكومة بكل ما في وسعها لضمان حماية المدنيين من العنف المستمر، ووضع أي شخص يشتبه في ارتكابه أعمال عنف تحت مساءلة القانون.”

كما أدان سيمونوفتش حالات الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب المزعوم العديدة التي تم الإبلاغ عنها في كافة أرجاء العراق.

وقال “أحث الحكومة أن تكمل المصادقة على اتفاقية مناهضة التعذيب في أقرب وقت ممكن وذلك لتكون إشارة جدية على نيتها لمعالجة هذه المشكلة.” وأضاف “فاحترام حقوق الإنسان، بما في ذلك أثناء مكافحة الإرهاب، هو فعل أخلاقي وعملي في آن. فإن أدت المعركة ضد الإرهاب إلى جعل الإرهابيين شهداء فإنها بهذا تكون قد أدت إلى نتيجة عكسياً”
 

وكرر أن التعذيب محظور حظراً تاماً بموجب القانون الدولي وليس بالإمكان التسامح معه تحت أي ظرف من الظروف.

ورحب سيمونوفتش خلال محادثاته مع نائب رئيس مجلس الوزراء، الدكتور روش شاويس، ومع وزارتي الدفاع والعدل ومع الصحافيين وممثلي المجتمع المدني في بغداد، بنية الحكومة وضع خطة وطنية لتنفيذ توصيات آليات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان. غير أنه أعرب عن قلقه فيما يتعلق بحماية المدنيين وتدهور أوضاع حقوق الإنسان للمرأة والأقليات الدينية والعرقية إضافة إلى الهجمات ضد حرية التعبير وحرية الرأي.  

وفيما يتعلق بالمظاهرات التي تحدث في العديد من أرجاء العراق، نوه سيمونوفتش أن العديد من مطالب المتظاهرين تركز على دعوات شرعية لتحسين إمكانية الحصول على الخدمات الرئيسية وفرص العمل وظروف معيشية أفضل.

وقال “لا يوجد حكومة تحب أن تتعرض لانتقاد وسائل الإعلام أو المتظاهرين في الشوارع ولكن طالما أن المظاهرات سلمية والحكومة ديمقراطية، ينبغي لهذا أن يؤدي إلى الحوار وليس إلى المواجهة.”

وخلال اجتماعاته في أربيل مع الرئيس مسعود البرزاني، ورئيس الوزراء الدكتور برهم صالح ورئيس برلمان إقليم كردستان السيد كمال كركوكي، أعرب سيمونوفتش عن قلقه أزاء حماية النساء وحرية التعبير عن الرأي. واقترح على الحكومة تأسيس هيئة وطنية مستقلة لمراقبة احترام حقوق الإنسان لكافة المعتقلين.
 

وقال “لقد تشجعت عندما رأيت أن رئيس الوزراء، وهو أحد ضحايا التعذيب- يدعم وبقوة مقترحنا لتأسيس هيئة من هذا النوع. كما أن كلا من مكتب المفوض السامي لشؤون حقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يقفان على أهبة الاستعداد لتوفير المساعدة الفنية لتأسيس هذه الهيئة تماشياً مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.”

وزار سيمونوفتش سجن دهوك في إقليم كردستان بما فيه جناح آسايش كشتي حيث يتم احتجاز المتهمين بالأعمال الإرهابية.

وقال “بدت لي ظروف الاحتجاز التي رأيتها في هذا السجن مقبولة، غير أنه يتم احتجاز الأشخاص لفترات أكبر مما يسمح به القانون خلال مراحل التحقيق الأولية – وهذا أمر غير مقبول. ينبغي تطبيق سيادة القانون بصرامة وإلا فإنها ستصبح دون معنى.”

وبسبب العاصفة الترابية، لم يتمكن سيمونوفتش من القيام بزيارة مزمعة إلى معسكر العراق الجديد، المعروف أيضاً بإسم معسكر أشرف، حيث قُتل 34 شخصاً خلال عملية أمنية في 8 نيسان/إبريل.

وقال “ينبغي للتحقيقات في الأحداث المأساوية التي وقعت هناك في نيسان/إبريل أن تكون شاملة وحيادية.” وأضاف ” ينبغي احترام القوانين العراقية في معسكر أشرف لكن ينبغي أيضاً احترام الحقوق الإنسانية لسكان المعسكر ويجب إيجاد حل طويل الأمد يقر برغبات الحكومة ولكن أيضاً يحترم الموافقة الفردية لكل واحد من السكان فيما يتعلق بإعادة نقلهم أو إعادة توطينهم.”

للاستفسارات الإعلامية الرجاء الاتصال بالسيد فرد كيرونغي في نيويورك (kirungi@un.org؛

+1-917-367-3431) أو بالسيدة رافينا شامداساني في جنيف (rshamdasani@ohchr.org؛

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s