العراق: الاعتداء على المدوِّن و المدافع عن حقوق الإنسان السيد حيدر حمزوز

العراق: الاعتداء على المدوِّن و المدافع عن حقوق الإنسان السيد حيدر حمزوز

Posted on 2011/04/28

نُشر يوم الثامن و العشرين من نيسان/ أبريل 2011

تعرب الخط الأمامي عن قلقها البالغ من جرَّاء الاعتداء الذي تعرَّض إليه المدوِّن و المدافع العراقي عن حقوق الإنسان السيد حيدر حمزوز، يوم الثاني و العشرين من نيسان/ أبريل، بينما كان يشارك في احتجاج بساحة التحرير، و هي إحدى الميادين العامة في بغداد، يوم الجُمعة. و يشارك حيدر حمزوز في المظاهرات التي تشهدها ساحة التحرير كل يوم جُمُعة، و يستخدم هاتفه النقَّال لتسجيل الأحداث التي ينقلها لاحقاً باستخدام موقِعَي تويتر و فيسبوك.

معلومات إضافية

يوم الثاني و العشرين من نيسان/ أبريل، اقترب من حمزوز عدد من الشباب، و سألوه عن الهاتف من طراز كالكسي الذي يحمله، و هو هاتفٌ نقَّال يسهِّل الاتصال بشبكات التواصل الاجتماعي، ثم أخذوا الهاتف منه. و ذكرت التقارير أنه تمكن من استعادة هاتفه، غير أنَّ أكثر من تسعة أشخاص آخرين انضموا إلى الأُوَل، و عندها اضطُرَّ حيدر حمزوز إلى الهرب لتجنُّب الاعتداء عليه. غير أنَّ الرجال أمسكوا به و أوسعوه ضرباً و ركلاً بالأقدام، الأمر الذي جعله ينـزف، كما أوشك أن يفقد وعيه. و صودِر أثناء ذلك هاتفه النقَّال.و ذُكر أيضاً أنَّ عناصر الأمن الذين كانوا متواجدين حينئذٍ منعوا المحتجين و الحاضرين من أصدقاء حيدر حمزوز من التدخل لمساعدته. و تمكن المعتدون من الهرب و الهاتف بحوزتهم تحت بصر عناصر الأمن التي لم تحرك ساكناً. و بعد الاعتداء، توجَّه حيدر حمزوز و معه المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة هناء إدوار إلى أحد ضباط الجيش المكلَّفين في المنطقة المحيطة، غير أنه رفض الاستماع إلى حكايتهما. و في وقت لاحق من ذلك المساء، اتصل به المعتدون على رقم هاتفي آخر، و طلبوا إليه ألا يقوم بتسجيل أو نشر أي مواد بعد الآن.

كان حيدر حمزوز المتظاهر الوحيد الذي تعرض إلى الاعتداء من قبل الجُناة، الأمرُ الذي يحمل على الشك في بواعثهم الحقيقية. و يُشتبه في أنَّ المعتدين هم من عناصر الأمن المتخفين في الملابس المدنية، و يبدو أنهم عمدوا إلى مهاجمته اقتصاصاً منه لنشاطه الحقوقي الذي يقوم به بواسطة الشبكة الإلكترونية.

و حيدر حمزوز، مدوِّن شاب في مطلع العشرينيات من عمره، و هو موثِّق يديرُ مدوَّنةً عنوانها شوارع عراقية من أجل التغيير. و يقوم أيضاً بتنظيم تغطية الاحتجاجات السلمية في العراق مستخدماً الإنترنت، و قد أنشأ مع آخرين خدمةً لتبادل الرسائل النصية القصيرة لا تتطلب الاشتراك في الإنترنت. و يستخدم مع زملائه شبكات التواصل الاجتماعي لتحريك الاحتجاجات السلمية و توثيقها، بُغيةَ حثِّ الحكومة العراقية على تنفيذ الإصلاحات الديمقراطية. و يُعتقد أن الاعتداء على حيدر حمزوز إنما يتصل بعمله المشروع و السلمي بوصفه مدوِّناً

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s